شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )

18

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

واتفقوا : على حذف ألف فاعل في الجمع الصحيح المذكر نحو : الظالمين ، العلمين ، وخسئين ، إلا : طاغُونَ بالذاريات [ الآية : 53 ] والطور [ الآية : 32 ] وكراما كاتبين وعلى حذف ألف الجمع في السالم المؤنث إن كثر دوره نحو ؟ المؤمنات المتصدقت ثيبت ظلمت ، واتفقت المصاحف الحجازية ، والشامية على إثبات الألف في المشدد ، والمهموز نحو : الضالين ، والعادين ، وحافين ، وقائمون ، والصائمون ، والسائلين « 1 » . وأكثر المصاحف العراقية وغيرها على حذف ألفي فاعل في الجمع الصحيح المؤنث حتى المشدد والمهموز وأقلها على حذف الأولى وإثبات الثانية نحو : الصالحات الحفظت قنتت تئبت سئحت صفت . واتفقوا على رسم ليكة بالشعراء [ الآية : 176 ] وص [ الآية : 13 ] بلام من غير ألف قبلها ولا بعدها ورسمت الحجر [ الآية : 78 ] ، و ق ق [ الآية : 14 ] الأيكة ، بألفين مكتنفي اللام وعلى حذفها من كل جمع على مفاعل أو شبهه نحو : المسجد . واتفقوا : على رسم تراء الجمعان الشعراء [ الآية : 61 ] بألف واحدة بعد الراء ، وعلى رسم جاءَنا قالَ بالزخرف [ الآية : 38 ] بألف واحدة بين الجيم والنون وعلى رسم كل كلمة لامها همزة مفتوحة بعد فتحة وألف قبل ألف الاثنين أو التنوين بألف واحدة نحو : أن تبوآ خطا ملجأ لهن متكأ من السماء ماء دعاء ونداء فيذهب جفاء غثاء وعلى رسم نَأى ب « سبحان » [ الإسراء الآية : 83 ] و [ فصلت الآية : 51 ] بألف واحدة بعد النون وعلى رسم رءا الماضي الثلاثي اتصل بمضمر ، أو ظاهر متحرك ، أو ساكن حيث وقع بألف بعد الراء نحو : راء كوكبا ، إلا رأى أول النجم ، وثالثها ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ، لَقَدْ رَأى ، و أَساؤُا السُّواى النجم [ الآية : 11 ، 18 ] و [ الروم : 10 ] فإنهما رسمتا بالألف وياء بعد الراء والواو . واتفقوا : على رسم كل كلمة في أولها ألفان فصاعدا بألف واحدة وضابطه : كل كلمة أولها همزة مقطوعة للاستفهام ، أو غيره تليها همزة قطع ، أو وصل على أي حركة محققة نحو : قُلْ ، اللَّهِ خَيْرٌ ، وَآتَى الْمالَ ، يا آدَمُ ، آزَرَ ، آمِّينَ ، أَ أَنْذَرْتَهُمْ ، أَ أَنْتَ قُلْتَ ، أَ أَلِدُ ، أَ إِلهٌ ، أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، أَ أُلْقِيَ ، أَ أَمِنْتُمْ ، آلِهَتُنا خَيْرٌ « 2 » . واتفقت : المصاحف على حذف الألف الثانية من خطايا في جمع التكسير المضاف إلى ضمير المتكلم ، أو المخاطب ، أو الغائب حيث جاء نحو : نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ ، يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا ، مِنْ خَطاياهُمْ وأكثر المصاحف على حذف الأولى ، وأقلها على ثبوتها ، وحذفوا في كل المصاحف الألف بعد واو الجمع من قوله تعالى : وجاء وحيث وقع

--> ( 1 ) حيث وقعت . [ أ ] . ( 2 ) حيث وقعت . [ أ ] .